رسالتنا
عن المنصة
أُنشئ مرصد ضحايا حرية التعبير في موريتانيا للمساهمة في توثيق مستقل ومستمر لقضايا الأشخاص الذين يواجهون الاحتجاز أو الملاحقة بسبب التعبير السلمي عن آرائهم. نريد أن يكون للضحايا سجلّ واضح يمكن الرجوع إليه، لا أن تبقى قصصهم رهينة اللحظة أو الرواية الرسمية وحدها.
توثيق مستقل يتجاوز الرواية الرسمية
نرى حاجة إلى مساحة عامة متخصصة تجمع المعلومات عن قضايا حرية التعبير وتتابع تطوراتها مع مرور الوقت. نسعى إلى المساهمة في سد هذه الفجوة، إلى جانب جهود الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وإتاحة معلومات قابلة للتحقق بعيدًا عن الاكتفاء بالمصادر الرسمية.
حتى لا يُنسى الضحايا بعد يوم أو يومين
لا ينبغي أن يتحول اعتقال شخص أو ملاحقته إلى موضوع رائج ليوم أو يومين ثم يختفي من الاهتمام. هدفنا حفظ سجلّ كل قضية، ومتابعة ما يطرأ عليها، وإبقاء الضحايا حاضرين في النقاش العام والتغطية الإعلامية، حتى بعد تراجع اهتمام وسائل التواصل الاجتماعي.
سجلّ يساعد على المتابعة والمساءلة
نريد أن يجد الصحفيون والباحثون والمنظمات الحقوقية والجهات الدولية سجلًا يمكن الاستناد إليه لفهم أوضاع حرية التعبير في موريتانيا. ويشمل ذلك توثيق أثر التشريعات، ومنها ما يُعرف بقانون حماية الرموز، ودراسة المخاوف المتعلقة بتقييد انتقاد الرئيس والمسؤولين والمؤسسات العامة، وانعكاس ذلك على الحقوق والحريات.
التزامنا
نسعى إلى التحقق من المعلومات، والتمييز بين الوقائع المؤكدة والادعاءات، وتصحيح الأخطاء، واحترام خصوصية الضحايا ومصادر المعلومات. هذه المنصة للتوثيق والمتابعة؛ وليست بديلًا عن المشورة القانونية. لا تُنشر البلاغات تلقائيًا، بل تخضع للمراجعة قبل اعتماد المعلومات للنشر.