مرصد ضحايا حرية التعبير في موريتانيا
صورة حمده ولد عبيد الله سُجن سابقًا

حمده ولد عبيد الله

مدون وناشط موريتاني على منصات التواصل الاجتماعي

تصدير PDF

حمده ولد عبيد الله هو مدون وناشط موريتاني، عُرف بآرائه الجريئة وانتقاداته الحادة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة "فيسبوك"

مسار قضية المدون حمده عبد الله "سشار إليه بأول ضحايا قانون الرموز"

حمده ولد عبيد الله هو مدون وناشط موريتاني، عُرف بآرائه الجريئة وانتقاداته الحادة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة "فيسبوك"، للسياسات الحكومية والأوضاع الاجتماعية في موريتانيا يصفه أنصاره بأنه شاب "يتيم وفقير" دفع ثمن حبه لوطنه وصدعه بالحق .

أسباب الاعتقال والتهم الموجهة

تم توقيف المدون حمده ولد عبيد الله في مدينة نواذيبو على خلفية نشاطه الرقمي، وتحديداً بسبب:
انتقاد النظام: بث سلسلة من الفيديوهات المباشرة على صفحته الشخصية انتقد فيها نظام الرئيس محمد ولد الغزواني وسياسات الحكومة .
التهم الرسمية: وجهت له النيابة العامة تهمة "السب والافتراء والتحريض بوسائل التواصل الاجتماعي".
قانون حماية الرموز: اعتبر نشطاء ومتابعون أن اعتقاله جاء كتطبيق عملي لـ "قانون حماية الرموز" الذي أثار جدلاً واسعاً، حيث رأى فيه البعض أداة لتكميم الأفواه ومصادرة الرأي الآخر

فترة السجن وظروف المحاكمة

أحيل ولد عبيد الله إلى السجن المركزي بنواذيبو بقرار من قاضي التحقيق استجابة لطلب النيابة العامة . وتوثق المصادر تفاصيل هذه المرحلة كالتالي:
مدة العقوبة: قضى حمده 6 أشهر كاملة خلف القضبان .
التشكيك في العدالة: عبّر حمده في مقابلات بعد خروجه عن تعرضه لظلم شديد، معتبراً أن محاكمته افتقرت للمعايير القانونية السليمة، ووصف سجنه بأنه كان "تعسفياً" .
المعاناة داخل السجن: أشارت بعض التقارير والمقاطع إلى ظروف صعبة عاشها المدون، وصلت إلى حد الحديث عن الحرمان من رؤية الشمس أو المعاملة المهينة.

إطلاق السراح والعودة للميدان

أفرجت السلطات الموريتانية عن حمده ولد عبيد الله في 24 أبريل 2022 .

الجهة المعتقلة

السلطات القضائية في نواذيبو

مكان الاحتجاز

السجن المركزي في نواذيبو

الخط الزمني

الإحالة إلى السجن المركزي في نواذيبو

الإفراج بعد قضاء ستة أشهر

المستندات